الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الجمعة 6 فبراير 2009 - 19:52

بَاب قَوْلُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -‏"‏ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏"‏

وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ‏.‏ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ‏.‏

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏:‏ ‏(‏لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ -وَزِدْنَاهُمْ هُدًى -وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى -وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ - وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا‏)‏

وَقَوْلُهُ‏:‏ ‏(‏أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا‏)‏‏.‏

وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ‏:‏ ‏(‏فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا‏)‏‏.‏

وَقَوْلُهُ تَعَالَى‏:‏ ‏(‏وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا‏)‏‏.‏

وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ مِنْ الْإِيمَانِ‏.‏

وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ‏:‏ إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنًا، فَمَنْ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلْ الْإِيمَانَ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا، وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بِحَرِيصٍ‏.‏

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ‏:‏ ‏(‏وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي‏)‏‏.‏

وَقَالَ مُعَاذُ‏:‏ اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً‏.‏

وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ‏:‏ الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ‏.‏

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ‏:‏ لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ‏.‏ وَقَالَ مُجَاهِدٌ‏:‏ ‏(‏شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ‏)‏‏:‏ أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا وَاحِدًا‏.‏

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏:‏ ‏(‏شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا‏)‏ ‏:‏ سَبِيلًا وَسُنَّةً‏.‏

دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ‏:‏ ‏(‏قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ‏)‏ وَمَعْنَى الدُّعَاءِ فِي اللُّغَةِ‏:‏ الْإِيمَانُ‏.‏

الشرح‏:‏

قوله‏:‏ ‏(‏باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم -‏:‏ بني الإسلام على خمس‏)‏ ، سقط لفظ ‏"‏ باب ‏"‏ من رواية الأصيلي، وقد وصل الحديث بعد تاما، واقتصاره على طرفه فيه تسمية الشيء باسم بعضه، والمراد باب هذا الحديث‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏وهو‏)‏ أي‏:‏ الإيمان ‏(‏قول وفعل ويزيد وينقص‏)‏ ، وفي رواية الكشميهني‏:‏ ‏"‏ قول وعمل ‏"‏ وهو اللفظ الوارد عن السلف الذين أطلقوا ذلك، ووهم ابن التين فظن أن قوله وهو إلى آخره مرفوع لما رآه معطوفا، وليس ذلك مراد المصنف، وإن كان ذلك ورد بإسناد ضعيف‏.‏

والكلام هنا في مقامين‏:‏ أحدهما‏:‏ كونه قولا وعملا، والثاني‏:‏ كونه يزيد وينقص‏.‏

فأما القول‏:‏ فالمراد به النطق بالشهادتين، وأما العمل‏:‏ فالمراد به ما هو أعم من عمل القلب والجوارح، ليدخل الاعتقاد والعبادات‏.‏

ومراد من أدخل ذلك في تعريف الإيمان ومن نفاه إنما هو بالنظر إلى ما عند الله تعالى، فالسلف قالوا‏:‏ هو اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وعمل بالأركان‏.‏

وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط في كماله‏.‏

ومن هنا نشأ ثم القول بالزيادة والنقص كما سيأتي‏.‏

والمرجئة قالوا‏:‏ هو اعتقاد ونطق فقط‏.‏

والكرامية قالوا‏:‏ هو نطق فقط‏.‏

والمعتزلة قالوا‏:‏ هو العمل والنطق والاعتقاد‏.‏

والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطا في صحته‏.‏

والسلف جعلوها شرطا في كماله‏.‏

وهذا كله كما قلنا بالنظر إلى ما عند الله تعالى‏.‏

أما بالنظر إلى ما عندنا فالإيمان هو الإقرار فقط، فمن أقر أجريت عليه الأحكام في الدنيا، ولم يحكم عليه بكفر إلا إن اقترن به فعل يدل على كفره كالسجود للصنم، فإن كان الفعل لا يدل على الكفر كالفسق فمن أطلق عليه الإيمان فبالنظر إلى إقراره، ومن نفي عنه الإيمان فبالنظر إلى كماله، ومن أطلق عليه الكفر فبالنظر إلى أنه فعل فعل الكافر، ومن نفاه عنه فبالنظر إلى حقيقته‏.‏

وأثبتت المعتزلة الواسطة فقالوا‏:‏ الفاسق لا مؤمن ولا كافر‏.‏

وأما المقام الثاني فذهب السلف إلى أن الإيمان يزيد وينقص‏.‏

وأنكر ذلك أكثر المتكلمين وقالوا متى قبل ذلك كان شكا‏.‏

قال الشيخ محيي الدين‏:‏ والأظهر المختار أن التصديق يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الأدلة، ولهذا كان إيمان الصديق أقوى من إيمان غيره بحيث لا يعتريه الشبهة‏.‏

ويؤيده أن كل أحد يعلم أن ما في قلبه يتفاضل، حتى إنه يكون في بعض الأحيان الإيمان أعظم يقينا وإخلاصا وتوكلا منه في بعضها، وكذلك في التصديق والمعرفة بحسب ظهور البراهين وكثرتها‏.‏ ‏(‏1/47‏)‏

وقد نقل محمد بن نصر المروزي في كتابه ‏"‏ تعظيم قدر الصلاة ‏"‏ عن جماعة من الأئمة نحو ذلك، وما نقل عن السلف صرح به عبد الرزاق في مصنفه عن سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج ومعمر وغيرهم، وهؤلاء فقهاء الأمصار في عصرهم‏.‏

وكذا نقله أبو القاسم اللالكائي في ‏"‏ كتاب السنة ‏"‏ عن الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد وغيرهم من الأئمة، وروى بسنده الصحيح عن البخاري قال‏:‏ لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحدا منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص‏.‏

وأطنب ابن أبي حاتم واللالكائي في نقل ذلك، بالأسانيد عن جمع كثير من الصحابة والتابعين، وكل من يدور عليه الإجماع من الصحابة والتابعين‏.‏

وحكاه فضيل بن عياض ووكيع عن أهل السنة والجماعة‏.‏

وقال الحاكم في مناقب الشافعي‏:‏ حدثنا أبو العباس الأصم أخبرنا الربيع قال‏:‏ سمعت الشافعي يقول‏:‏ الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص‏.‏

وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الشافعي من الحلية من وجه آخر عن الربيع وزاد‏:‏ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية‏.‏

ثم تلا‏:‏ ‏(‏ويزداد الذين آمنوا إيمانا‏)‏ الآية‏.‏

ثم شرع المصنف يستدل لذلك بآيات من القرآن مصرحة بالزيادة، وبثبوتها يثبت المقابل، فإن كل قابل للزيادة قابل للنقصان ضرورة‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏والحب في الله والبغض في الله من الإيمان‏)‏ هو لفظ حديث أخرجه أبو داود من حديث أبي أمامة ومن حديث أبي ذر ولفظه‏:‏ ‏"‏ أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله‏"‏‏.‏

ولفظ أبي أمامة‏:‏ ‏"‏ من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان‏"‏‏.‏

وللترمذي من حديث معاذ بن أنس نحو حديث أبي أمامة وزاد أحمد فيه‏:‏ ‏"‏ ونصح لله ‏"‏ وزاد في أخرى‏:‏ ‏"‏ ويعمل لسانه في ذكر الله ‏"‏ وله عن عمرو بن الجموح بلفظ‏:‏ ‏"‏ لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله ‏"‏ ولفظ البزار رفعه‏:‏ ‏"‏ أوثق عرا الإيمان الحب في الله والبغض في الله‏"‏‏.‏ وسيأتي عند المصنف‏:‏ ‏"‏ آية الإيمان حب الأنصار ‏"‏ واستدل بذلك على أن الإيمان يزيد وينقص، لأن الحب والبغض يتفاوتان‏.‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 454
رقم العضو : الأول
نقاط : 1637
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 3:48

شكرا لتذكيرنا الأخ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamouna.ba7r.org
hafid24000
إداري
إداري
avatar

عدد الرسائل : 52
رقم العضو : الثاني
نقاط : 554
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الأحد 22 فبراير 2009 - 9:39

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

_________________
عبد الحفيظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الإثنين 23 فبراير 2009 - 22:33

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 454
رقم العضو : الأول
نقاط : 1637
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 12:57


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamouna.ba7r.org
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الأحد 1 مارس 2009 - 16:37

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RACHID.26000
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 178
رقم العضو : 6
نقاط : 273
تاريخ التسجيل : 18/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الأحد 1 مارس 2009 - 16:59

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1   الأحد 1 مارس 2009 - 18:08

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ‏‏1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإسلامي العام :: منتدى الحديث الشريف :: شرح الحديث الشريف-
انتقل الى: